منتدى كلنا عرب  
 

اختصار الروابط


العودة   منتدى كلنا عرب > القسم الترفيهى > المنتدى الاسلامى

المنتدى الاسلامى القران الكريم,احاديث, ادعية,احكام فقهيه

> بـــــاقـــــ مـــن زهــــــور الـــديـــــن ــــة ۞

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-09, 10:26 PM رقم المشاركة : 1
Tarektop
المشـرف العـام
 
الصورة الرمزية Tarektop

 

إحصائية العضو








Tarektop متواجد حالياً


> بـــــاقـــــ مـــن زهــــــور الـــديـــــن ــــة ۞

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل الحمد ثمناً لنعمته ومعاذاً من بلائه

ووسيلة إلى جناته .. والصلاة والسلام على نبي الرحمه

وإمام الأمة وسراجها .. وعلى أهل بيته منار الدين الواضحة

ومثاقيل الفضل الراجحة صلى الله عليهم أجمعين ما أنار فجر ساطع وخوى نجم طالع


وبعد ,,






أقدم بين أيديكم في هذا الموضوع عملاَ مختصراَ..

عملٌ من نفحات الدين العطرة ، وبساتين الحق المثمرة ..

مكتسياً بنيـّـة الإخلاص بأن يكون هذا العمل لوجه الرحمن الكريم ..

راجياَ من رب العزة والجلالة بأن يجعل خواتيم أيامنا محاسن أعمالن

الموضوع الأصلي: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] || الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] || المصدر: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


    رد مع اقتباس
قديم 17-08-09, 10:27 PM رقم المشاركة : 2
Tarektop
المشـرف العـام
 
الصورة الرمزية Tarektop

 

إحصائية العضو








Tarektop متواجد حالياً


افتراضي




قال الله تعالى : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا "

إن الإسلام منهج شامل للحياة .. هو عقد بين العبد وربه .. يلتزم فيه العبد أمام الله بواجبات ..ونظير هذه الواجبات يقدم الله له حقوقا ومزايا .. فليس من المنطقي أن توافق على ذلك العقد .. ثم بعدها تفعل منه ما تشاء .. وتترك ما تشاء ..
ويقول الله سبحانه وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة "
.. قال المفسرون : أي اقبلوا الإسلام بجميع أحكامه وتشريعاته. وقد غضب الله على بني إسرائيل حينما أخذوا ما يريدون من دينه ولم يعملوا بالباقي فقال لهم : أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟





آداب الصلاة


الصلاة:
هي وسيلة وغاية فهي تعميق لمعاني العبودية والتوحيد والشكر هي ذكر وقيام وركوع وسجود.

آداب الصلاة:
1-آداب ظاهرة أداؤها كاملة بالجوارح
2-آداب باطنة أداؤها بالخشوع.



6 جمل للحصول على الخشوع في الصلاة

1- حضور القلب:
القلب إذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا بل جائلا فيما أهمه من أمور الدنيا ولذلك يجب الإيمان والتصديق بأن الآخرة خير وأبقى وأن الصلاة هي الوسيلة للآخرة حتى نصرف قلوبنا عن أي شيء غير الصلاة
2- التفهم:
وهو حضور القلب مع معاني الألفاظ مع الإقبال على التفكر لدفع الخواطر الشاغلة وذلك بقطع مواردها
3- التعظيم:
وهو تعظيم لمن تخاطبه وهو الله جلّ جلاله
4- الهيبة:
هي الخوف من الله ومن قدرته وسطوته ونفوذ مشيئته
5- الرجاء:
وهي رجاء الثواب من الله وذلك بمعرفة لطف الله ومعرفة صدقه في وعده
6- الحياء:
هو استشعار العبد التقصير في العبادة وعلمه بالعجز عن القيام بعظيم حق الله تبارك وتعالى





الخــــشـــــوع

الخشوع يتضمن أمرين:-
التواضع والذل..
السكون والطمأنينة..





من أسباب الخشوع في الصلاة :-
1- الترديد مع الأذان.
2- إحسان الوضوء وإسباغه.
3- طهارة البقعة وطهارة الثوب وطهارة البدن.
4- استقبال القبلة، تحديد الوجهة.
5- ستر العورة.
6- التزام الصف الأول والحرص عليه.
7- طأطأة الرأس والنظر إلى موضع السجود.
8- وضع اليد اليمنى على اليسرى .
9- أدعية الاستفتاح
10-التفكر في معاني القرآن والأذكار.
11- استشعار أن الذنوب تنكب عند الركوع والسجود.
12- عدم الالتفات :التفات القلب، التفات البصر.
13- عدم الصلاة عند حصر وعدم حبس الغائط.
14- لا صلاة بحضرة طعام.
15- عدم الصلاة خلف النائم أو المتحدث.
16-إزالة كل معيق للصلاة كأماكن الزينة، أو الصور , أو الصلاة أمام المرآة أو النار أو وجه إنسان.
17- الإلحاح بالدعاء بأن يرزقنا الله الخشوع.





أهمية الصلاة

للصلاة في دين الإسلام أهمية عظيمة، ومما يدل على ذلك ما يلي:
1 - أنها الركن الثاني من أركان الإسلام.
2 - أنها أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن قُبلت قُبل سائر العمل، وإن رُدَّت رُدَّ.
3 - أن قدر الإسلام في قلب الإنسان كقدر الصلاة في قلبه، وحظه في الإسلام على قدر حظه من الصلاة.
4 - وهي علامة محبة العبد لربه وتقديره لنعمه.





صلاة الجماعه

هل يليق أيها العاقل أن تتهاون بالصلاة مع جماعة المسلمين؟!
أو أن تؤثر الكسل و النوم على طاعة رب العالمين؟!
أو تزهد فيما أعدُّه اللّه للمحافظين عليها من أنواع الكرامات؟!
أم تؤمن نفسك مما أعده الله لمن يتهاونون بها من أليم العقوبات؟





أسباب تعين على أداء الصلاة مع المسلمين:-
1 - الاستعانة بالله عز وجل.
2 - العزيمة الصادقة الجازمة.
3 - ترك الانهماك في فضول الدنيا.
4- أن يصاحب الأخيار ويتجنب الأشرار.
5 - أن يدرك الآثار المتربة على ترك الصلاة من تكدر النفس وانقباضاها، وضيق الصدر وتعسر الأمور.




فوائد المحافظة على الصلاة وثمرات الصلاة مع الجماعة :-
للصلاة مع جماعة المسلمين والمحافظة عليها ثمرات عظيمة، وفوائد جليلة، وعوائد جمّة، في الدين والدنيا، فمن ذلك ما يلي:-
1 - المدد الروحي الذي لا ينقطع، والزاد المعنوي الذي لا ينضب.
2- قرة للعين.
3 - تفريح القلب، مبيضة للوجه , منشطة للجوارح.
4 - جالبة للرزق , حافظة للنعم، دافعة للنقم.
5 - داحضة للظلم. 6 - قامعة للشهوات.
7 - منزلة للرحمة، كاشفة للغمة.
8 - حصول المودة بين المسلمين؛ فالقرب في الأبدان مدعاة للقرب في القلوب.
9 - سبب لحسن الخلق، وطلاقة الوجه، وطيب النفس.





ومن فوائدها :-
1 - ما فيها من الرياضة المتنوعة، المقوية للأعضاء، النافعة للبدن.
2 - ومن فوائدها الصحية: أنها - كما مرّ - تنير القلب وتشرح الصدر، وتفرح النفس والروح، ومعلوم عند جميع الأطباء أن السعي في راحة القلب وسكونة وفرحه وزوال همّه وغمه، من أكبر الأسباب الجالبة للصحة، الدافعة للأمراض، المخففة للآلام، وذلك مجرب مشاهد محسوس في الصلاة خصوصاً صلاة الليل أوقات الأسحار.
3 - ومن ذلك: ما أظهره الطب الحديث من فوائد عظيمة للصلاة، وهي أن الدماغ ينتفع انتفاعاً كبيراً بالصلاة ذات الخشوع، كما قرر ذلك كبار الأطباء في هذا العصر، وهذا دليل من الأدلة التي يتبين لنا بها سبب قوة تفكير الصحابة الكرام، وسلامة عقولهم، ونفاذ بصيرتهم، وقوة جنانهم، وصلابة عودهم.




أدلة فضائل صلاة الجماعة والترهيب من التهاون فيها :-
نظراً لعزوف كثير من الناس عن صلاة الجماعة ، وتكاسلهم عنها ، أحببنا أن نُذَكِّر أنفسنا وإياهم ببعض فضائل صلاة الجماعة ، والله الموفق إلى كل خير .
1- الأجر المضاعَف:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )) [ متفق عليه ] .
2- رفع الدرجات وحط السيئات:
قال صلى الله عليه وسلم : (( صلاة الرجل في جماعة تَضْعفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد ، لا يُخْرِجُه إلا الصلاة ، لم يخطُ خطوة إلا رُفِعَت له بها درجة ، وحُطّ عنه بها خطيئة ، فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تُصلِّي عليه ، ما دام في مُصَلاّه ما لم يُحْدِث : اللهم صلّ عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة )) [ متفق عليه ] .
3- من سنن الهدى:
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " من سرّه أن يلقى الله غداً مسلماً ، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بِهِن ، فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سُنن الهدى ، وإنهن من سُنن الهدى ، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته ؛ لتركتم سُنَّة نبيّكم ، ولو تركتم سُنّة نبيّكم لضللتم .. ولقد رأيتنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النِّفاق ، ولقد كان الرَّجُل يُؤْتى به يُهَادَى بين الرَّجُلَين حتى يُقام في الصَّف )) [ رواه مسلم ] .
4- الترهيب من ترك الجماعة:
وقال صلى الله عليه وسلم : (( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْواً ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً فيصلِّي بالناس ، ثم أنطلِق معي برجال معهم حِزَمٌ من حَطَب ، إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأُحَرِّق عليهم بيوتهم بالنار )) [ متفق عليه ]
5- فضل صلاة العشاء والفجر جماعة:
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومَن صلّى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله )) [ رواه مسلم ] .
6- براءة من النار وبراءة من النفاق:
وقال صلى الله عليه وسلم : (( مَن صلَّى لله أربعين يوماً في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كُتب له برائتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق

    رد مع اقتباس
قديم 17-08-09, 10:29 PM رقم المشاركة : 3
Tarektop
المشـرف العـام
 
الصورة الرمزية Tarektop

 

إحصائية العضو








Tarektop متواجد حالياً


افتراضي

صلاة الفجر

قال تعالى: ( والفجر وليال عشر)
قال صلى الله عليه وسلم: ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). [ أخرجه مسلم]
2- الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر:
فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلــم : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) [رواه مسلم]
3- صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة:
قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) [رواه الترمذي وا بن ماجه]
4- دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة:
قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) والبردين هما الفجر والعصر.





حكم التفريط في صلاة الفجر:
1- لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ...فقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: " ليس صلاة ‏‏ أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما يعني من ثواب لأتوهما ولو حبوا أي زحفا على الأقدام "
رواه الإمام البخاري في باب الآذان.
2- إن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة ..فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:- "لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ".. رواه الإمام أحمد في مسنده.

فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك ؟






فضل صلاة التطوع

1-الليل والوتر
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " . اخرجه مسلم
وعن عبدالله بن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ً " . متفق عليه


2-الضحى:
عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال : " يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما الضحى " . أخرجه مسلم
ويشرع للمسلم أن يصليها ركعتين أو أربعا ً أو ستا أو ثمانياً أو اثنتي عشر ركعة . كل ذلك يثبت في الأحاديث


3-ركعتان بعد الوضوء:
عن عمران عن مولى عثمان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفية ثلاث مرات فغسلهما ، ثم جعل يمينه في الإناء ، فمضمض واستنشق ، ثم غسل يدية ثلاثا ً ووجهه ثلاث مرار ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ، ثم قال : قال رسول الله : من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه " . أخرجه الشيخان

4-تحية المسجد:
يشرع للمسلم إذا دخل المسجد وأراد الجلوس فيه أن يصلي ركعتين
فعن أبي قتادة السلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا دخل أحدكم المسجد فيلركع ركعتين قبل أن يجلس " . أخرجه الشيخان


5-بين الآذان والإقامة:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لم شاء " . أخرجه البخاري

6-التوبة:عن علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من رجل يذنب ذنبا ً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له ، ثم قرأ هذه الآية ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) " . آل عمران


7-قبل الجمعة:
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من اغتسل ثم أتى الجمعة و صلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ، ثم يصلي معه غفر له ما بين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام . أخرجه مسلم


8-السنة البعدية الجمعة:
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعا ً " . أخرجه مسلم


8-القادم من السفر:
عن كعب بن مالك قال : ..... كان - يعني رسول الله - إذا قدم من السفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم يجلس للناس " . أخرجه الشيخان


9-الكسوف والخسوف:
وهي سنة مؤكدة ويشرع صلاتها في المسجد جماعة من غير أذان ولا إقامة


عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " خسفت الشمس في عهد رسول الله فصلى رسول الله بالناس ، فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب في الناس ...... " . أخرجه الشيخان



10-العيدين:
وقد لازم النبي - صلى الله عليه وسلم - أداءها وأمر الناس بالخروج إليها

عن أم عطية قالت : " أمرنا - تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحُـيّضْ أن يعتزلن مصلى المسلمين " . أخرجه الشيخان



11-الاستسقاء:
تشرع إذا منع المسلمون القطر وأجدبت الأرض

ومن حديث ابن عباس قال : " خرج رسول الله متبذلاً متواضعاً متضرعاً ، حتى أتى المصلى فرقى على المنبر ولم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ، ثم صلى ركعتين كما يصلى في العيد " . أخرجه ابو داود والترمذي ، وحسنه الألباني





السنن والرواتب وفضلها:


الفجر:-
عدد ركعاتها:ركعتان قبل الفريضة
فضلها:عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلة الله عليه وسلم - قال : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " . رواه مسم


الظهر:-
عدد ركعاتها:أربع ركعات قبل الفريضة- أربع ركعات بعد الفريضة


المغرب:-
عدد ركعاتها:ركعتان بعد الفريضة
فضلها:لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " ....... وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين . رواه مسلم


العشاء:-
عدد ركعاتها:ركعتان بعد الفريضة
فضلها:لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " حفظت من رسول الله عشر ركعات . قال : وركعتين بعد العشاء في بيته . اخرجه البخاري و مسلم




صلاة الاستخارة

فهي من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان فالعبد في هذه الدنيا تمر به محن وإحن .. ويحتاج إذا وقف على مفترق الطرق أن يلجأ إلى ربه ويفوض إليه أمره .. ويسأله الدلالة على الخير ..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين وثبت في أمره"
لهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ..ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله" أخرجه أحمد والحاكم والترمذي





دعاء الاستخارة:
ويقول: - " اللهم أنى أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري( وعاجل أمري وآجله ) فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري( وعاجل أمري وآجله )فأصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به"





حكمها:
سنة بالإجماع ..

    رد مع اقتباس
قديم 17-08-09, 10:31 PM رقم المشاركة : 4
Tarektop
المشـرف العـام
 
الصورة الرمزية Tarektop

 

إحصائية العضو








Tarektop متواجد حالياً


افتراضي

فـتاوى الـصـلاة


الصلاة خلف الصف منفرداً

السؤال: دخل شخصان المسجد ، ولم يجدا في الصف الأول مكاناً يسعهما ، بل يكفي لشخص واحد فقط ، فهل الأفضل أن يقف أحدهما في الصف الأول ويقف الثاني في الصف الثاني منفردا ؟ أو يقفان معاً في الصف الثاني ؟.

الجواب: الحمد لله " إذا دخل اثنان فوجدا الصف الأول أو الثاني ليس فيه إلا مكان رجل واحد فإنهما يصفان جميعاً , فإنه لو دخل أحدهما لبقي الآخر منفرداً , ففي هذه الحالة الأفضل أن يصلياً معاً خلف الصف , أما إذا وجدا في الصف مكان رجلين فإنهما يتقدمان إليه , ولا يبقيان خلف الصف وحدهما , لأن هذا خلاف السنة , فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث على تكميل الصف الأول فالأول , ولكن لو قدر أنهما فعلا ذلك فإن صلاتهما صحيحة لأن واحداً لم ينفرد عن الآخر " انتهى .

فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (15/207)







هل يدخل مع الإمام بعد الرفع من الركوع في الركعة الأخيرة أم ينتظر الجماعة الثانية

السؤال: اذا دخلت مع الإمام بعد رفعه من ركوع الركعة الأخيرة فمعنى هذا أن الركعة فاتتني ولكن سمعت صوت جماعة أخرى فما الأفضل..هل أكمل مع الإمام فرضي أم اعتبرها سنة وأصلي مع الجماعة الأخرى؟

الجواب: الحمد لله ...الأفضل أن تدخل مع الإمام ثم تقضي ما فاتك
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) رواه البخاري( 635 ) ومسلم ( 602 )
وجه للجنة الدائمة للإفتاء سؤالان شبيهان بسؤالك هذا , وإليك نص السؤالان وجوابهما :
السؤال:( ذهبت مرة للجامع لصلاة العصر حيث وجدت المصلين قد أدوا ثلاث ركعات والباقي واحدة شرعوا فيها بالفعل وسجدوا ،هل علي أن ألحق بهم أو أنتظر حتى يفرغوا ؟
الجواب : المشروع في مثل حالتك أن تلحق بهم ، فما أدركت معهم فصل وما فاتك فاقض ، وإذا كان لحوقك بهم بعد الرفع من ركوع آخر ركعة فالحق بهم واقض صلاتك كلها بعد تسليم الإمام ، لما رواه أبو داود رحمه الله ( 893 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) .
ولعموم ما رواه الشيخان البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



ادرك التشهد الاخير قبل تسليم الامام


السؤال :من أدرك التشهد الأخير وقبل تسليم الإمام هل يعتبر أدرك فضل صلاة الجماعة أم أجر المنفرد , وما هو الأفضل إذا دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير
هل يكمل التشهد أو الأفضل ينتظر أشخاصا قادمين ليصلوا معه ؟

الجواب: لا يعتبر من أدرك مع الإمام التشهد الأخير من الصلاة مدركا للجماعة , لكن له ثواب بقدر ما أدرك مع الإمام من الصلاة , وإنما يعتبر مدركا للجماعة
من أدرك مع الإمام ركعة على الأقل , لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة " .والأفضل له أن يدخل مع الإمام لعموم حديث : " ما أدركتم فصلوا , وما فاتكم فاقضوا " رواه البخاري ( 635 ) ومسلم ( 602 ) .

وبالله التوفيق , ا.هـ من "فتاوى اللجنة" ( 7/ 319-320) . والله تعالى أعلم .



تحريم تخطي رقاب الجالسين يوم الجمعة

السؤال: أرجو بيان حكم تخطي الرقاب يوم الجمعة ، هل هو حرام أم لا ؟.

الجواب: الحمد لله ..روى أبو داود (1118) وابن ماجه (1115) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود . .
ففي هذا الحديث : النهي عن تخطي رقاب الجالسين لصلاة الجمعة . . وقد اختلف العلماء في حكم ذلك على قولين :
الأول :.
الكراهة ، ونقله ابن المنذر عن الجمهور . وقال ابن حجر : . والأكثر على أنها كراهة تنزيه ، وهو المشهور عند الشافعية ، ومذهب الحنابلة .
انظر : "فتح الباري" (2/392) ، "كشاف القناع" (2/44) ، "المجموع" (4/466) .
وقَيَّد مالك والأوزاعي الكراهة بما إذا كان الخطيب على المنبر ، جاء في "المدونة" (1/159) : "
وقال مالك :
إنما يكره التخطي إذا خرج الإمام ، وقعد على المنبر ، فمن تخطى حينئذ فهو الذي جاء فيه الحديث ، فأما قبل ذلك فلا بأس به إذا كانت بين يديه فُرَجٌ ، وليترفق في ذلك " انتهى .
القول الثاني :
أن التخطي حرام مطلقاً في يوم الجمعة وغيره ،لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ ) . رواه أبو داود (1118) ، وابن ماجه (1115) وصححه الألباني في صحيح أبي داود . .
قال الترمذي : " والعمل عليه عند أهل العلم ، كرهوا أن يتخطى الرجل يوم الجمعة رقاب الناس ، وشددوا في ذلك " انتهى .
وهذا ما رجحه جمع من المحققين ، كابن المنذر وابن عبد البر والنووي وشيخ الإسلام ابن تيمية ، كما في "الاختيارات الفقهية" (ص 81) وغيرهم . ومن المعاصرين الشيخ ابن عثيمين .
قال ابن المنذر معللاً القول بالتحريم : لأن الأذى يحرم قليله وكثيره ، وهذا أذى ، كما جاء في الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن يراه يتخطى : ( اجلس فقد آذيت ).
"المجموع" (4/467) .
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (1/316) : وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتخطي يوم الجمعة : (آذيت) بيان أن التخطي أذى ، ولا يحل أذى مسلم بحال ، في الجمعة وغير الجمعة .
وقال النووي في "روضة الطالبين" (11/224) : المختار أن تخطي الرقاب حرام ، للأحاديث فيه .
وقال الشيخ ابن عثيمين :
" تخطي الرقاب حرام حال الخطبة وغيرها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل رآه يتخطى رقاب الناس : (اجلس فقد آذيت) ويتأكد ذلك إذا كان في أثناء الخطبة ؛ لأن فيه أذيةً للناس ، وإشغالاً لهم عن استماع الخطبة ، حتى وإن كان التخطي إلى فرجة ؛ لأن العلة وهي الأذية موجودة " انتهى .

"فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين" (16/147)

يتخذه مصلى صلى معه , وكذلك صلى بأنس وأمه واليتيم . وعامة تطوعاته إنما كان يصليها منفردا " انتهى . "مجموع الفتاوى" (23/414) .

    رد مع اقتباس
قديم 17-08-09, 10:33 PM رقم المشاركة : 5
Tarektop
المشـرف العـام
 
الصورة الرمزية Tarektop

 

إحصائية العضو








Tarektop متواجد حالياً


افتراضي

قال الله في الحديث القدسي: " كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به "رواه البخاري

الصوم في الإسلام هو أن يمسك المسلم عن شهوتي البطن والفرج مع التحلي بأدب الصيام من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس, إمتثالاً وتقرباً لله عز وجل. ويقصد بأدب الصيام ترك الزور والعمل به وإجتناب ما لا يليق بالمسلم من الأقوال والأفعال خصوصاً أثناء الصوم.


حكمه :
الصوم تعتريه الأحكام الفقهية الخمسة فقد يكون فرضا كصوم رمضان والنذر والكفارات,وقد يكون سنة كصوم عاشوراء ويوم عرفة بالإثنين والخميس وثلاث من كل شهر أو صوم يوم وإفطار يوم,وقد يكون مكروها كصوم يوم الشك عند بعض المذاهب وصيام المسافر إذا صاحبته مشقة بالغة فإن بلغت المشقة حد الضرر صار الصوم حراماً كما يحرم الصوم في يوم العيد, وكذلك للمريض الذي يضربه الصوم,ويكون الصوم مباحاً للمسافر إذا لم يسبب له الصوم مشقة بالغة.


شهر رمضان :
الصوم فى شهر رمضان فريضة ركنية من أداها إيمانا و احتسابا غفر الله ذنوبه أعتق من النار أدخله الجنة من باب الريان



فضائل وخصائص شهر رمضان:
1/ أن الله عز وجل جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام , كما قال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ) البقرة / 185
2/ أن الله عز وجل أنزل فيه القرآن , كما قال تعالى في الآية السابقة : ( أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( ) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )البقرة / 184- 185 .
3/ أن الله جعل فيه ليلة القدر , التي هي خير من ألف شهر , كما قال تعالى: ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) القدر:1/5.
4/ أن الله عز وجل جعل صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب , كما ثبت في " الصحيحين " البخاري ( 2014 ) ، ومسلم ( 760 ) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ". و فيهما البخاري ( 2008 ) ، ومسلم ( 174 ) أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .
5/ أن الله عز وجل يفتح فيه أبواب الجنان , ويُغلق فيه أبواب النيران , ويُصفِّد فيه الشياطين , كما ثبت في "الصحيحين" ( البخاري ( 1898 ) ، ومسلم ( 1079 ) من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة , وغلقت أبواب النار , وصُفِّدت الشياطين ".
6/ أن لله في كل ليلة منه عتقاء من النار ، روى الإمام أحمد (5/256) من حديث أبي أُمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لله عند كل فطر عتقاء ". قال المنذري : إسناده لا بأس به . وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (987) .
7/ أن صيامَ رمضان سببٌ لتكفير الذنوب التي سبقته من رمضان الذي قبله إذا اجتنبت الكبائر , كما ثبت في "صحيح مسلم" (233) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".
8/ أن صيامه ثم صيام ستة شوال كصيام الدهر يعدل صيام عشرة أشهر , كما يدل على ذلك ما ثبت في "صحيح مسلم" (1164) من حديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صام رمضان , ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر".
9/ أن من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ، لما ثبت عند أبي داود (1370) وغيره من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ).صححه الألباني في "صلاة التراويح ص 15 "
10/ أن العمرة فيه تعدل حجة ، روى البخاري (1782) ومسلم (1256) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: " ما منعك أن تحجي معنا ؟ " قالت : لم يكن لنا إلا ناضحان , فحج أبو ولدها وابنها على ناضح , وترك لنا ناضحا ننضح عليه , قال : " فإذا جاء رمضان فاعتمري , فإن عمرة فيه تعدل حجة " , وفي رواية لمسلم :" حجة معي ".
والناضح : هو البعير يسقون عليه .



صيام التطوع وفضله:


1-محرم:سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: "في جوف الليل". قيل: ثم أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: "شهر الله الذي تدعونه المحرم" رواه أحمد ومسلم وأبو داود.

2-شهر شعبان:وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين. فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".. رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة.


3-صيام ستة أيام من شوال:قال صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر".روى الجماعة -إلا البخاري والنسائي


4-صيام عشر ذو الحجة:عن حفصة قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة" رواه أحمد والنسائي.


5-صيام يوم عرفة:عن أبى قتادة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية" رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي


6-صيام يومي الاثنين والخميس:عن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له فقال: "إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين فيقولون: أخرها" رواه أحمد بسند صحيح


7-صيام ثلاثة أيام من كل شهر:قال أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض؛ ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، وقال: "هي كصوم الدهر" رواه النسائي، وصححه ابن حبان.


8-صيام يوم وافطار يوم:عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أحبُّ الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصفه ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا"


    رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Add to Google! kolna3rab Add to My Yahoo! kolna3rab
Add To Fwicki kolna3rab Add to Feedage.com Groups kolna3rab
Preview on Feedage: kolna3rab Add to Windows Live kolna3rab

منتدى كلنا عرب

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 12:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
3y vBSmart